بسم الله الرحمن الرحيم )
لا بأس أيها الكرام .. الأمر باتَ أوضحُ من أن يستنزفَ كثيرَ جهدٍ وشرح ..
كُـن إرهابـيًا .. كـوني عاهـرةً .. هكذا يريدون !
فليواصل الفقر دق أسافينه في جسد المجتمع .. ولتستمر تلك الأيدي القذرة في مواصلة الضرب ..
وليتابع محاربو الوطنِ سرقتهم من ثرواته ..
لا بأس من متابعةِ دعم الأرز والشعير بمئة مليارٍ أخرى !
ولا ضيرَ من أن ترتفع ــ رغم ذلك ــ أسعار الأرز والشعير والأغنام .. وكل شيءٍ آخر !
هيا .. ابنوا سككًا من حديدٍ صدئ .. ولتسقط على رؤوس البنائين ..
استنزفوا أموالنا ..
من يردكم ؟! من لكم ؟!
اجعلونا مجردَ فقراءٍ .. نعيشُ البطالة ..
ونهيمُ على وجوهنا في شوارعِ الضياع ..
ازرعوا الفقر أكثرَ .. وأكثر ..
ثم أطلقوا كلابكم المسعورة ..
ولتضِجُّ سماءُ الوطن بنباحها ..
نباحٌ يتغنى بمحامدِ التغريبِ و( اللا دينيةِ ) ..
وبمزايا العمالةِ للمستعمرِ ..
أرسلوا بناتنا .. يا عديمي الغيرة والحميَّةِ والتربية، يا فاقدي فكر القوامة ..
أرسلوهنَّ لي
شجعوهنَّ على العمل ( كاشيراتٍ ) في الأسواق ــ في الوقت الذي يرى صقر الداخلية أن الرجل لا يرضى على أهله العمل سكرتيرة لرجلٍ وحيد، هؤلاء جعلوهنَّ سكرتيراتٍ ، وكاشيراتٍ لكل من يمرُّ ! ــ ..
لتمتدَّ إليهنَّ أيدي المشترين ..
تطلبُ ( مشترياتٍ ) أخرى ..
ولتدفعهنَّ أيدي البائعين ..
لتكسب على حِسابهنَّ أموالًا أكثر ..
ولربما أجبروهنَّ على العملِ ( خارجَ وقتِ الدوامِ ) أيضًا !
ولتنبح أشباهُ الكلاب في وجه فتياتنا :
كوني عاهرةً يا فتاة الحضارة
كوني عاهرةً أيها السعوديةُ الجديدة !
كوني عاهرةً .. وليشمت الأعداءُ في بناتِ الصديقةِ بنت الصديق رضوان الله عليهما ..
كوني عاهرةً يدفعها الفقرُ لتُشارك تلك المخدوعات .. زواجَ المتعة !
لكن هذه المرة .. دون موافقةٍ من أي منتسبٍ للدين ــ ولا أدري هل سنرى فاسدًا من واضعي اللحى المُركبة حسب الأمر ( اللا ديني )، هل سنراه يأمرُ بذلك ؟! ــ .. ودون فتوى !
انشروا الفقرَ .. والفسادَ .. والعُهر ..
لتبعثوا من ينطلق ليُحرق الأرض إرهابًا ..
ظنًا أنه السبيل الأمثلُ للدفاع عن بناتِ المسلمين ..
عن أعراضهنَّ ..
عن شرفهنَّ ..
يحاربُ بحثًا عن عملٍ لم يحاول الليبراليون السارقون منحه إياه ..
ولن يفعلوا ..
فمن يُتهمُ بالاختلاس الملياري ــ وحتى دون أن يُبرأ ــ يُرفعُ ويُرقى ..
ولا أدري أي صفاقةٍ بلغها هؤلاء !
وشجعوا الإرهاب أكثر .. فاتركوا ( عديمي الذكورةِ ) في صحافتكم ..
اتركوهم يسبُّوا الدين والإسلام .. ويسخروا برسول الله صلى الله عليه وسلم .. ويشككوا في عدالته .. ويرموه بالوحشية ..
ويتطاولوا على ربِّ العالمين ..
وامنعوا العلماء من التصحيحِ .. من التوضيحِ ..
من حفظ العقائدِ ..
أغلقوا مواقعهم .. اقفلوا قنواتهم ..
أكتموا أنفاسهم ..
حجِّموهم .. حطموهم .. بعثروهم .. سفهوهم ..
لا تبقوا لهم كلمة ..
واحرموا الشباب من الحديث ..
أغلقوا أفواههم ..
ليبحثوا عمَّن يسمعُ ــ فقط يدَّعي السماع ــ همومهم ..
أصواتهم ..
لمن يُصغي إليهم ..
ثم ..
ثم يُحركهم كيفما شاء ..
ووفق ما أراد ..
فيملأ الصدور بما يُحرق القدور ..
أو بما يقلبها على رأسها ..
وعلى ما ــ ومن ــ فيها !!
ولا تبكوا حينها .. ولا تدَّعوا محبةَ الوطن .. ولا الحرص على أمنه .. ووحدته ..
فأنتم السبب !
كُـن إرهابيًا .. كُـوني عاهرةً .. هكذا يريدون ..
وأسأل الله أن يحمينا من مُريدي الشر ..
( كُن إرهابيًا .. كوني عاهرةً .. هكذا يريدون ! )
لا بأس أيها الكرام .. الأمر باتَ أوضحُ من أن يستنزفَ كثيرَ جهدٍ وشرح ..
كُـن إرهابـيًا .. كـوني عاهـرةً .. هكذا يريدون !
فليواصل الفقر دق أسافينه في جسد المجتمع .. ولتستمر تلك الأيدي القذرة في مواصلة الضرب ..
وليتابع محاربو الوطنِ سرقتهم من ثرواته ..
لا بأس من متابعةِ دعم الأرز والشعير بمئة مليارٍ أخرى !
ولا ضيرَ من أن ترتفع ــ رغم ذلك ــ أسعار الأرز والشعير والأغنام .. وكل شيءٍ آخر !
هيا .. ابنوا سككًا من حديدٍ صدئ .. ولتسقط على رؤوس البنائين ..
استنزفوا أموالنا ..
من يردكم ؟! من لكم ؟!
اجعلونا مجردَ فقراءٍ .. نعيشُ البطالة ..
ونهيمُ على وجوهنا في شوارعِ الضياع ..
ازرعوا الفقر أكثرَ .. وأكثر ..
ثم أطلقوا كلابكم المسعورة ..
ولتضِجُّ سماءُ الوطن بنباحها ..
نباحٌ يتغنى بمحامدِ التغريبِ و( اللا دينيةِ ) ..
وبمزايا العمالةِ للمستعمرِ ..
أرسلوا بناتنا .. يا عديمي الغيرة والحميَّةِ والتربية، يا فاقدي فكر القوامة ..
أرسلوهنَّ لي
عملنَ خادماتٍ في دولِ الجوار ..
شجعوهنَّ على العمل ( كاشيراتٍ ) في الأسواق ــ في الوقت الذي يرى صقر الداخلية أن الرجل لا يرضى على أهله العمل سكرتيرة لرجلٍ وحيد، هؤلاء جعلوهنَّ سكرتيراتٍ ، وكاشيراتٍ لكل من يمرُّ ! ــ ..
لتمتدَّ إليهنَّ أيدي المشترين ..
تطلبُ ( مشترياتٍ ) أخرى ..
ولتدفعهنَّ أيدي البائعين ..
لتكسب على حِسابهنَّ أموالًا أكثر ..
ولربما أجبروهنَّ على العملِ ( خارجَ وقتِ الدوامِ ) أيضًا !
ولتنبح أشباهُ الكلاب في وجه فتياتنا :
كوني عاهرةً يا فتاة الحضارة
والتطور ــ المزعوم ــ .. و( اللبرلةِ ) .. و( اللا دينية ) ..
كوني عاهرةً أيها السعوديةُ الجديدة !
كوني عاهرةً .. وليشمت الأعداءُ في بناتِ الصديقةِ بنت الصديق رضوان الله عليهما ..
كوني عاهرةً يدفعها الفقرُ لتُشارك تلك المخدوعات .. زواجَ المتعة !
لكن هذه المرة .. دون موافقةٍ من أي منتسبٍ للدين ــ ولا أدري هل سنرى فاسدًا من واضعي اللحى المُركبة حسب الأمر ( اللا ديني )، هل سنراه يأمرُ بذلك ؟! ــ .. ودون فتوى !
انشروا الفقرَ .. والفسادَ .. والعُهر ..
لتبعثوا من ينطلق ليُحرق الأرض إرهابًا ..
ظنًا أنه السبيل الأمثلُ للدفاع عن بناتِ المسلمين ..
عن أعراضهنَّ ..
عن شرفهنَّ ..
يحاربُ بحثًا عن عملٍ لم يحاول الليبراليون السارقون منحه إياه ..
ولن يفعلوا ..
فمن يُتهمُ بالاختلاس الملياري ــ وحتى دون أن يُبرأ ــ يُرفعُ ويُرقى ..
ولا أدري أي صفاقةٍ بلغها هؤلاء !
وشجعوا الإرهاب أكثر .. فاتركوا ( عديمي الذكورةِ ) في صحافتكم ..
اتركوهم يسبُّوا الدين والإسلام .. ويسخروا برسول الله صلى الله عليه وسلم .. ويشككوا في عدالته .. ويرموه بالوحشية ..
ويتطاولوا على ربِّ العالمين ..
وامنعوا العلماء من التصحيحِ .. من التوضيحِ ..
من حفظ العقائدِ ..
أغلقوا مواقعهم .. اقفلوا قنواتهم ..
أكتموا أنفاسهم ..
حجِّموهم .. حطموهم .. بعثروهم .. سفهوهم ..
لا تبقوا لهم كلمة ..
واحرموا الشباب من الحديث ..
أغلقوا أفواههم ..
ليبحثوا عمَّن يسمعُ ــ فقط يدَّعي السماع ــ همومهم ..
أصواتهم ..
لمن يُصغي إليهم ..
ثم ..
ثم يُحركهم كيفما شاء ..
ووفق ما أراد ..
فيملأ الصدور بما يُحرق القدور ..
أو بما يقلبها على رأسها ..
وعلى ما ــ ومن ــ فيها !!
ولا تبكوا حينها .. ولا تدَّعوا محبةَ الوطن .. ولا الحرص على أمنه .. ووحدته ..
فأنتم السبب !
كُـن إرهابيًا .. كُـوني عاهرةً .. هكذا يريدون ..
وأسأل الله أن يحمينا من مُريدي الشر ..
للكاتب ابراهيم النشمي
منقوووول
منقوووول